<span style="font-style: normal; font-weight: normal;">عثمان شجيع من مواليد سنة 1987 بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، حاصل على الإجازة المهنية في هندسة أنظمة الشبكات المعلوماتية والحماية بكلية العلوم والتقنيات بمدينة سطات، مستشار لدى جمعية المنظر العام للتنمية و عضو في </span><b><i><span style="color:#006600;"><a href="http://amads.ma">الجمعية المغربية للفاعلين في التنمية الاجتماعية</a></span></i></b>.
قد يجد البعض تناقضا كبيرا بين ميولي المهني و تخصصي وبين ما موضوع المدونة. لطالما أحسست بالرغبة في الكتابة منذ صغري، مازلت أتذكر هذا خلال القسم الرابع ابتدائي، وقتها وبالموازاة مع دروس المقرر كان المعلم يدربنا على أداء مسرحيات، أقول أن معلمي هو من جعلني ألمس في جانب الكتابة، حينها قمت بكتابة مسرحية قصيرة بالتعاون مع أحد زملائي في القسم، ومع مرور الأيام و انقضاء السنة الدراسية نسيت أمر الكتابة ومضت سنوات إلى أن بدأت تراودني مجددا فكرة الكتابة و بالضبط عندما أكون أمام التلفاز أتابع برنامجا أو فلما حيث أجد الأفكار تتجاذبني حول موضوع البرنامج أو الفلم أو أي شيء أشاهده على التلفاز، لكني وللأسف كنت أقول لنفسي سأكتب بعد الإنتهاء مما أشاهد، ولكن وبمجرد الإمساك بالقلم لا أجد ما أكتب وكأن الأفكار تطايرت. واليوم أنا أعرض على مدونتي كتاباتي، وهي عبارة عن قصائد و مقالات، تجعلني أهيم و أعيش مع أفكاري و أحاسيسي و تجاربي البسيطة في الحياة و كذا تجارب الواقع وما تمر به من أحداث ووقائع. مرحبا بك مرة أخرى، و أتمنى لك قضاء وقت لطيف في مدونتك مدونة المؤنس.
قد يجد البعض تناقضا كبيرا بين ميولي المهني و تخصصي وبين ما موضوع المدونة. لطالما أحسست بالرغبة في الكتابة منذ صغري، مازلت أتذكر هذا خلال القسم الرابع ابتدائي، وقتها وبالموازاة مع دروس المقرر كان المعلم يدربنا على أداء مسرحيات، أقول أن معلمي هو من جعلني ألمس في جانب الكتابة، حينها قمت بكتابة مسرحية قصيرة بالتعاون مع أحد زملائي في القسم، ومع مرور الأيام و انقضاء السنة الدراسية نسيت أمر الكتابة ومضت سنوات إلى أن بدأت تراودني مجددا فكرة الكتابة و بالضبط عندما أكون أمام التلفاز أتابع برنامجا أو فلما حيث أجد الأفكار تتجاذبني حول موضوع البرنامج أو الفلم أو أي شيء أشاهده على التلفاز، لكني وللأسف كنت أقول لنفسي سأكتب بعد الإنتهاء مما أشاهد، ولكن وبمجرد الإمساك بالقلم لا أجد ما أكتب وكأن الأفكار تطايرت. واليوم أنا أعرض على مدونتي كتاباتي، وهي عبارة عن قصائد و مقالات، تجعلني أهيم و أعيش مع أفكاري و أحاسيسي و تجاربي البسيطة في الحياة و كذا تجارب الواقع وما تمر به من أحداث ووقائع. مرحبا بك مرة أخرى، و أتمنى لك قضاء وقت لطيف في مدونتك مدونة المؤنس.


0 التعليقات:
إرسال تعليق
تفاعل معنا بإبداء رأيك في الموضوع